يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط الحلقة 6
يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط
وريث أعظم عائلة ثرية في المدينة العليا، سليم عمران، نشأ فقيرًا دون أن يعرف حقيقته. هربًا من ضغط العائلة على الزواج، يلجأ إلى منصة لتأجير الصديقة ويحدّد موعد تعارف. في الجهة الأخرى، تسعى سمية نجيب، رئيسة مجموعة النجمة، إلى الإفلات من زواج عائلي مفروض، فتبحث عن رجل لتنجب منه طفلًا دون ارتباط. يلتقي الاثنان عبر المنصة ويتفقان على موعد. يوم اللقاء، يدخل فهد شريف، خطيب سمية، في عداوة مباشرة مع سليم، لتبدأ بين الثلاثة سلسلة مواقف كوميدية صاخبة تقلب الموازين وتكشف الأسرار.
اقتراحات لك






الابتسامة التي خلفت دمعة
الفتاة البيضاء لم تضحك إلا بعد أن سقط الخاتم… تلك اللحظة كانت ذكية جدًّا! 😌 انتقالها من الصدمة إلى الابتسامة كان كأنها تقول: «أنا لست خائفة بعد الآن». يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكنها فازت بالقلب قبل الخاتم 💌
الأب: عندما يتحول الغضب إلى حماية
من التمتمة الغاضبة إلى وضع ذراعه حول زوجته بحنان… هذا التحوّل كان أجمل لحظة في الفيديو 🤝. لم يصرخ، بل ابتلع دمعته وضمّها. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكنه أثبت أن الحب لا يحتاج كلمات، بل لمسة واحدة 🌙
الجدة: بطلة المشهد بلا منافس
من الجلوس على الكرسي إلى لمس يد الفتاة بيدها المرتعدة… الجدة لم تقل شيئًا تقريبًا، لكن عيناها حكتا قصة كاملة 🫶. تحوّلت من الغضب إلى الفرح بلمسة واحدة. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكنها هنا هي القلب النابض للمشهد 💓
العشاء الريفي: طعام بسيط، مشاعر معقدة
أطباق الحشرات والبطاطس المسلوقة على الطاولة الخشبية… لا تُظهر الفقر، بل تُظهر الدفء الحقيقي 🍽️. كل نظرة بين الشخصيات كانت تحمل حوارًا غير مسموع. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكن العشاء كان أقوى من أي خطاب 🌾
الخاتم الذي أطلق العنان للدموع
لقطة الخاتم الوردي على الأرض كانت قنبلة عاطفية! 🌸 كل شخص في المشهد كان يحمل تعبيرًا مختلفًا: دمعة الجدة، صدمة الشاب، وانهيار الأب المتمسك بالكرامة. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط — لكن هذا المشهد جعلني أبكي معهم 😢