PreviousLater
Close

يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط الحلقة 38

like2.0Kchaase2.1K

يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط

وريث أعظم عائلة ثرية في المدينة العليا، سليم عمران، نشأ فقيرًا دون أن يعرف حقيقته. هربًا من ضغط العائلة على الزواج، يلجأ إلى منصة لتأجير الصديقة ويحدّد موعد تعارف. في الجهة الأخرى، تسعى سمية نجيب، رئيسة مجموعة النجمة، إلى الإفلات من زواج عائلي مفروض، فتبحث عن رجل لتنجب منه طفلًا دون ارتباط. يلتقي الاثنان عبر المنصة ويتفقان على موعد. يوم اللقاء، يدخل فهد شريف، خطيب سمية، في عداوة مباشرة مع سليم، لتبدأ بين الثلاثة سلسلة مواقف كوميدية صاخبة تقلب الموازين وتكشف الأسرار.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

العصا الذهبية لم تُستخدم للضرب… بل للإثارة

الرجل في الستّة والربطة لم يُمسك العصا ليردّ، بل ليُظهر أن التوتر لا يحتاج إلى صوتٍ عالٍ. لحظة اهتزاز نظارته كانت أقوى من أي حوار! و(يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط) تُحدّق ببرود… كأنها تعرف ما سيحدث بعد عشر دقائق 🕰️

عندما ينام الشاب… تبدأ الحكاية الحقيقية

اللحظة التي وضع رأسه على الطاولة لم تكن نهاية المشهد، بل بداية التحوّل. هي لم تُغيّر موضع يدها، بل غيّرت مسار القصة كله. حتى الشاي البارد أصبح دافئًا بقربه. و(يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط) تبتسم… وكأنها تقول: «الآن، ابدأ من جديد» 💫

الفتاة ذات الأذنين المُربّعتين… ليست مجرد مُراقبة

من خلف الخشب، كانت تحمل عصا السيلفي كسلاحٍ خفيّ. قلبها يدقّ بسرعة، لكن عيناها ثابتتان. هل هي جزء من المخطط؟ أم أن (يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط) أرسلتها كـ«عين»؟ الضوء الذهبي لم يُضيء وجهها فحسب… بل كشف خطةً كاملة 🌟

الدقيقة العاشرة… حيث تتحول الصورة إلى حقيقة

الشاشة السوداء لم تكن نهايةً، بل pause قبل الانفجار. حين رفعت الهاتف، لم تُصوّر الأرض… بل رفعت مرآةً للواقع. كل شخص في المشهد كان يحمل سرًّا، و(يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط) كانت تعرف أن الصورة ستُغيّر كل شيء… بمجرد الضغط على زرّ التسجيل 📸

المرأة البيضاء تُخفي سرًّا في زرّها الفضي

لماذا ترتدي (يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط) هذا الزرّ المُرصّع باللون البنفسجي؟ إنه ليس زخرفةً… بل إشارة! كل نظرةٍ لها تُحكي قصةً خلف الابتسامة الهادئة. حتى الدجاجة على الميزان كانت تراقب 😳