المشهد الافتتاحي مليء بالغموض عندما يفتح الشاب البوابات الخشبية الضخمة، لكن الأجواء تتغير فوراً إلى الكوميديا الخالصة. التناقض بين جدية التلاميذ في ساحة التدريب وسلوك المعلم الكبير المبالغ فيه يخلق لحظات لا تُنسى. خاصة عندما يغطي وجهه بيده من شدة الضحك على تصرفات تلميذه، هذه التفاصيل الصغيرة هي ما يجعل المسلسل ممتعاً جداً للمشاهدة. القصة تأخذ منعطفاً طريفاً في حلقة بعد مئة ألف استلال سيف أصبحتُ لا يُقهَر حيث يتحول التدريب الشاق إلى مسرحية هزلية.