المشهد الافتتاحي في الساحة الحجرية كان مهيباً جداً، لكن المفاجأة الحقيقية كانت عندما استجمع الشيخ قواه واستدعى السيف الضوئي العملاق من السماء! ردود فعل الحاضرين كانت صادقة ومليئة بالذهول، خاصة تعابير وجه المحاربين القدامى. القتال بين الطاقة الحمراء والخضراء كان إبهارياً بصرياً. في خضم هذه الفوضى العارمة، تذكرت مشهداً مشابهاً من بعد مئة ألف استلال سيف أصبحتُ لا يُقهَر حيث كان البطل يستحضر قوة خارقة. التوتر في الأجواء وصل لذروته عندما سقط الجميع من شدة الطاقة المنبعثة.