مشهد توقيع العقد بالدم كان بداية النهاية! الشاب المسكين ظن أنه وجد كنزاً في دليل البقاء في الطائفة المظلمة، لكن الشيخ العجوز كان يخطط لمصيدة محكمة. تحولت السعادة إلى رعب حين بدأت العيون تدمي والجسد ينهار، وكأن القوة المسروقة تلتهم صاحبها. لكن المفاجأة الكبرى كانت ظهور المصباح السحري الذي أعاد الحياة للمشهد برمته. التحول من الضحية إلى البطل وهو يبتلع الحبوب ويتقن القوة كان لحظة انتصار مذهلة. الإضاءة الخضراء والظلال المخيفة أضفت جواً مرعباً جعل القلب يخفق بسرعة.