مشهد دخول البطل إلى الغرفة المليئة بالصناديق الحمراء والذهبية يعكس ثراءً فاحشاً، لكن المفاجأة الحقيقية تكمن في ظهور واجهة النظام الزرقاء التي تمنحه نقاطاً ومكافآت خيالية. تفاعل الممثل مع النظام كان مضحكاً جداً، خاصة عندما اكتشف أن المساحة لا تخزن الأحياء بعد! القصة تبدو ممتعة جداً وتتطور بسرعة، مما يجعلني أتحمس لمعرفة كيف سيستخدم هذه القوة الجديدة في (مدبلج) حين أكون فاسقا عابرا… وتكون زوجتي معادةالميلاد. التفاصيل البصرية للنظام تضيف لمسة عصرية رائعة على الأجواء التاريخية.