أحداث هذه الحلقة كانت مذهلة ومريحة للنفس! البطل واجه صعوبات من كبار العائلة، ولم يتراجع، بل أعلن قطع العلاقات أمام الجميع، وكانت تلك النظرة الحازمة مذهلة للغاية. خاصة لحظة إخراجه لمفتاح المنزل الجديد، لم يفضح فقط الأقارب الذين استخفوا به، بل منح زوجته أكبر شعور بالأمان. تم عرض هذا الإعداد الذي لا يعتمد على العائلة بل على الكفاح الذاتي، بدقة متناهية في (مدبلج) حين أكون فاسقا عابرا… وتكون زوجتي معادةالميلاد. كانت مساعدة الأصدقاء في مكانها تمامًا، مضحكة ومدفئة للقلب، مما يجعلنا متشوقين للحلقات القادمة، فمن لا يحب هذا الإيقاع الممتع؟