مشهد ليلي مليء بالتوتر حيث يختبئ السجين بين الأعشاب العالية هرباً من الحراس المسلحين. المفاجأة كانت في تحوله من فريسة خائفة إلى محارب شرس يقاتل بشراسة مذهلة. الأجواء المظلمة والإضاءة القمرية أضفت طابعاً درامياً قوياً على المواجهة. القصة تتصاعد بسرعة مذهلة في حلقات نظام القوة بقتل الأعداء، مما يجعل المشاهد لا يستطيع صرف نظره عن الشاشة حتى النهاية.