مشهد الفصل الدراسي يتحول فجأة إلى ساحة معركة ملحمية، والتوتر يزداد مع كل ثانية! ياسر السعيد يظهر بهدوء غامض بينما الجميع في حالة ذعر، واستدعاؤه لشخصيات تاريخية عملاقة يغير موازين القوى تماماً. القصة تمزج بين الواقع والخيال ببراعة، وتجعلك تتساءل: من سيصمد أمام هذه القوة؟ في القوي العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ، كل لحظة تحمل مفاجأة جديدة!