مشهد السطح كان مليئاً بالتوتر العاطفي، فالتحول المفاجئ من الرومانسية المدرسية إلى ظهور التنين الأسطوري حول عنق البطل أزاح كل التوقعات. التفاصيل الدقيقة في تعابير وجه الفتاة ذات الشعر البنفسجي وهي تراقب المشهد بذهول أضفت عمقاً درامياً رائعاً. القصة تنقلنا ببراعة من واقع مألوف إلى عالم خيالي ساحر، تماماً كما يحدث في مسلسل القمر الدموي: سيد الافتراس المطلق حيث تختلط المشاعر الإنسانية بقوى خارقة. الإخراج البصري مذهل خاصة في لحظة ظهور السلالم الذهبية في السماء، مما يترك المشاهد في حالة ترقب لما سيحدث.