مشهد البداية ببوابة السماء كان غامضاً جداً، لكن القفزة للمدينة الحديثة مع ظهور الشخصيات كانت مذهلة. الفتاة ذات القبعة والزي الجلدي يبدوان كخصمين لدودين، لكنهما تتحدان فجأة في مشهد بطولي. ظهور التنين الأزرق أضاف لمسة خيالية غير متوقعة، خاصة مع تلك العيون البنفسجية المرعبة. القصة في القمر الدموي: سيد الافتراس المطلق تتطور بسرعة البرق من الدراما الحضرية إلى ملحمة ملحمية. تحولات الشخصيات والمشي الجماعي في النهاية يعطي انطباعاً بأن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد. الإخراج البصري مذهل والألوان دافئة جداً.