مشهد الوحش الحجري وهو يبتسم بمرارة تحت ضوء القمر الأحمر كان مرعباً جداً! التفاصيل في عيونه الحمراء المتوهجة وتصميم الأجنحة جعلتني أشعر بالرهبة الحقيقية. تحول الفتاة إلى تمثال كان صدمة لم أتوقعها، خاصة مع تلك الذبابة التي ترمز للموت القادم. في مسلسل القمر الدموي: سيد الافتراس المطلق، الأجواء كانت مشحونة بالتوتر من البداية حتى النهاية. الصراخ الأخير للشاب ذو الشعر الأزرق كان مؤثراً جداً، وكأنه يودع روحه. المشهد النهائي مع الكلب المسعور والوحش الطائر تركني في حالة ذهول، لا أستطيع الانتظار للحلقة القادمة!