عجلة فيريس المتلألئة بالنجوم في الليل، لكنها لا تستطيع إنارة الجو الثقيل بين الشخصين. هي ترتدي ثياباً فاخرة لكنها لا تخفي الشعور بالتحطم في عينيها، وهو يرتدي بدلة رسمية أنيقة لكن وجهه يعكس الصراع والعجز. تبدو هذه المحادثة وكأنها وداع طويل، وكل ثانية من الصمت فيها مدوية. رؤية تباعدهما هكذا على خلفية مدينة صاخبة تجعل المرء يتأسف على سخرية القدر. وكما يشير اسم المسلسل، في «بعد أن تُركت... صنعت مجدي عبر جرّة الماء»، تم تجسيد هذا الشعور المؤلم بالحب غير المتبادل ببراعة، مما يثير الشفقة والاختناق.