المشهد يفتح بمكالمة هاتفية عادية، لكن التوتر يتصاعد بسرعة بين الرجلين. تعابير وجه الشاب في المعطف البيج تتغير من الهدوء إلى الصدمة والغضب، بينما يبدو الرجل الآخر متلاعباً وهادئاً بشكل مخيف. القفزة المفاجئة عند ظهور المرأة في الباب تتركك مذهولاً! هذه اللحظة بالذات ذكرتني بالمنعطف الدرامي في بعد أن تُركت... صنعت مجدي عبر جرّة الماء، حيث يتغير كل شيء في ثانية. الإخراج ذكي جداً في استخدام اللقطات القريبة لالتقاط كل انفعال. لا يمكنني الانتظار لمعرفة ما سيحدث بعد هذا اللقاء المفاجئ!