المشهد اللي فتح عيني على قوة الخيال في القصة القصيرة! البطل الأبيض الشعر وهو بيتألم من الصدمة الكهربائية، ثم يظهر الإمبراطور بملابسه الذهبية كأنه نزل من لوحة تاريخية. التناقض بين الحداثة والقديم هنا مش مجرد ديكور، ده صراع هوية! وفي لحظة ما ينزل الضابط العسكري ويحيي البطل، حسيت إن كل اللي قبله كان تمهيد لده. القصة بتقولك إن القوة مش بس في العضلات، بل في من يقف وراءك. وفي التطبيق، كل حلقة بتخليك تترقب اللي بعدها، وكأنك بتلعب لعبة تاريخية حية. القصة دي اسمها القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ، وفعلاً كل شخصية فيها عملاق بحد ذاته!