المشهد في الساحة الرومانية كان مفعمًا بالتوتر، لكن المفاجأة الحقيقية كانت في استدعاء الحكيم الأكبر. تحول المعركة من مواجهة جسدية إلى صراع مصيري بمجرد ظهوره. في مسلسل القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ، التفاصيل البصرية للشخصيات كانت مذهلة، خاصة تعابير الوجه التي تعكس الصدمة والغضب. ظهور الحكيم بملابسه البيضاء وهالته الذهبية أعطى بعدًا روحانيًا عميقًا للقصة، مما يجعل المشاهد يتساءل عن مصير الأبطال في الحلقات القادمة.