المشهد الافتتاحي في الساحة القديمة كان مذهلاً، خاصة مع ظهور الكاهن ذو الشعر الأبيض وهو يطفو فوق الرمز السحري. التفاعل بين الشخصيات الحديثة والقدماء خلق توتراً مثيراً، وكأن الزمن ينهار أمام أعيننا. في لحظة الذروة، عندما صرخ القائد العسكري في غرفة الاجتماعات، شعرت أن القصة تتجه نحو صدام حضاري ملحمي. مسلسل القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ يقدم مزيجاً فريداً من الخيال والتاريخ بأسلوب بصري خلاب. كل تفصيلة في الملابس والإيماءات تعكس عمقاً درامياً نادراً ما نجده في الأعمال القصيرة.