المشهد الافتتاحي بتدمير الطائرات كان صدمة حقيقية، لكن المفاجأة الأكبر هي تحول الساحة الرومانية إلى مسرح للآلهة. تعابير الرعب على وجه الرجل ذي الشعر الأشقر تعكس قوة الخصم المرعبة، بينما هدوء البطل بالبدلة الرمادية يخفي عاصفة قادمة. لحظة الركوع كانت محيرة، هل هي استسلام أم خدعة؟ القصة في مسلسل القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ تقدم تصعيداً درامياً مذهلاً يخلط بين التكنولوجيا القديمة والأساطير بأسلوب بصري مبهر يجعلك تترقب الحلقة التالية بشغف كبير.