PreviousLater
Close

القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخالحلقة 11

like2.0Kchase2.1K

القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ

فجأة، ظهرت ساحة الأرواح الغامضة، حيث يمكن لكل دولة استدعاء أشباح تاريخها لخوض معركة. لكن مملكة التنين، بسبب انقطاع حضارتها وفقدان ذاكرتها، عجزت عن استدعاء أشباح أجدادها، وتكبدت هزائم في الساحة، حتى أوشكت على التقسيم بين القوى الكبرى. عندها، استيقظ الخالد الأبدي ياسر السعيد بعد السبات، فاختير ليكون مستدعي مملكة التنين. لإنقاذ الموقف، أخذ يستدعي أشباح أجداد العظماء من العصور المتعاقبة، ليجتاح أعداءه ويمحوهم، ويقلب المعادلة رأسا على عقب. ومع ظهور أشباح، انكشف سر كونه خالدا أبديا، م ما أذهل العالم.
  • Instagram
مراجعة هذه الحلقة

عندما يصرخ الجنرال في الاجتماع

المشهد اللي فيه الجنرال بيفقد أعصابه وهو بيصرخ في قاعة الاجتماعات كان قمة التوتر! كل نظرة وكل حركة إيد بتقول إن الموقف خطير جداً. وفجأة يظهر الشاب الغامض اللي بيحرق كل حاجة حوله بالنار، وده خلا الجو يتحول من سياسي لملحمي. القصة بتلعب على مشاعر الخوف والقوة في نفس الوقت، وفي لحظة معينة حسيّت إن القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ وبيبدأ كل شيء يتغير. الشخصيات كلها عندها عمق، خاصة الراهب الأبيض اللي عينيه حمرا وبيحاول يوقف النار بس مستحيل! المشهد ده خليتني أقعد أتفرج من غير ما أرمش.