المشهد اللي فيه الإله اليوناني يمسك المحارب الصيني وهو ينزف دمعة من عينيه… يا له من كسر للقلب! ثم فجأة تتحول المعركة لساحة حرب بين الحضارات، وشاشة «الصين تنتصر» تضيء السماء كأنها حكم إلهي. لكن المفاجأة؟ ظهور ذلك المحارب الكهربائي بشعره الأبيض وعينيه المتوهجتين، كأنه تجسيد لغضب السماء نفسه! في لحظة، تتحول القصة من دراما أسطورية إلى ملحمة كونية، وكأن القوى العظمى تحسبني أعزل؟ ها أنا أستدعي عمالقة التاريخ. حتى الجنود في غرفة الاجتماعات صدموا، وكأنهم يشاهدون نهاية العالم على شاشة كبيرة. كل تفصيلة — من تعابير الوجوه إلى انهيار المدرجات — تُشعر أنك جزء من المعركة، وليس مجرد متفرج.