ليلة رأس السنة، بداية الانتقام
عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
اقتراحات لك





الرجل في السترة الرمادية: مسرحية التوتر
تقلّبات تعابير وجهه بين الضحك المفرط والغضب المكتم تُظهر براعة التمثيل! كل إيماءة له تُضفي طبقة من الغموض في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام. هل هو المحرّك الخفي؟ أم ضحية مخطّط لها؟ 😏🎭
الفتاة مع الكلب الأبيض: هدوء قبل العاصفة
تحتضن كلبًا أبيض بينما تدور حولها عواصف العاطفة والخيانة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام,هي النقطة التي تُظهر أن الضعف أحيانًا هو أقوى سلاح. نظراتها تقول أكثر مما تقوله الكلمات 🐶🤍
الشريط الأحمر والزينة الزرقاء: تناقض بصري ذكي
الأحمر يرمز للدم والغيرة، والزرقة تعبّر عن البرودة والخيانة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، حتى الديكور يشارك في السرد! كل تفصيلة مُخطّط لها بدقة لتعزيز التوتر النفسي 🎨🔥
الشاب في البدلة السوداء: صمتٌ يُخفي ثورة
لا يُطلق كلمة واحدة تقريبًا، لكن عينيه تروي حكاية انتقام مُعدّ مسبقًا. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، هو النموذج المثالي للبطل الصامت الذي يُغيّر مسار الأحداث بهدوءٍ قاتل 🕶️⚖️
الهاتف المكسور كرمز للانهيار
لقطة الهاتف المسجّل على الأرض ثم يُداس عليه بحذاء أسود—مشهد صامت لكنه يصرخ بالغدر والخيانة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن هذه مجرد حادثة عابرة، بل نقطة تحول درامية مُحكمة 📱💥