ليلة رأس السنة، بداية الانتقام
عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
اقتراحات لك





العمود الأسود والدموع البيضاء
العمود الرخامي الأسود يقف كشاهد صامت بينما تنهار شياو يي على الأرض، وليان تُوجّه إصبعها كالسهم. التباين بين الفخامة والانهيار هو جوهر ليلة رأس السنة، بداية الانتقام—حيث الجمال يُستخدم سلاحاً، والدموع تُكتب بالحبر الأحمر 💔✨
الرجل في المعطف البني لم يقل شيئاً
لم يُحرّك شين يي ساكناً حين أُظهرت الصورة، لكن نظرته كانت أقوى من أي كلام. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، الصمت ليس ضعفاً—بل استراتيجية. كل حركة له كانت تُحسب ثانيةً، وكل نفسٍ كان يحمل خطةً مُخبأة تحت معطفه البني 🕵️♂️🖤
السيدة العجوز وابتسامتها المُسمّمة
بينما تصرخ ليان، تبتسم السيدة العجوز وكأنها ترى مشهداً متوقعاً. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، هي ليست الضحية—بل المُخرجة الخفية. تلك الدبوس المُرصّع على كتفها؟ ربما يحمل شفرةً لا تُرى بالعين المجردة 🌹🐍
الكاميرا المخفية تعرف الحقيقة
عندما أشار شين يي إلى الكاميرا، اهتزّ المشهد كأنه اعترافٌ غير مُعلن. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام—كل شيء مُسجّل، حتى النظرة التي تسبق الطعن. هل نحن نشاهد دراما؟ أم نشهد محاكمةً تُجرى بصمتٍ وسط الزخارف الذهبية؟ 📹⚖️
الصورة التي قتلت الصمت
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن الصورة على الهاتف مجرد دليل—كانت سكيناً مُدسوسة في قلب المشهد. عندما رفعت ليان يدها بسكين وعيناها تذرفان دموع الغضب المُتجمّد، عرفنا: هذه ليست نهاية، بل ولادة انتقامٍ باردة كالثلج 🩸❄️