PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 39

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

المرأة باللون البنفسجي: سِحرٌ لا يُقاوم وغيرة لا تُخبو

لقد أتت من الأعلى كأنها شخصية درامية جاهزة للانفجار! في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، نظراتها تقول أكثر مما تقول كلماتها، وذراعيها المتقاطعتين هما درعٌ ضد العالم كله 💫

الهاتف الذي لم يُنهِ المكالمة.. بل بدأ الحرب

لمسة بسيطة على الهاتف، ثم تغيّر في عينيه كأنه استلم أمرًا من الماضي. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن المكالمة مجرد حديث، بل كانت شرارة انطلاق لصراعٍ خفيّ بين الذكرى والانتقام 📞🔥

الدرج الحديدي واللقاء الذي لم يكن مُخططًا له

الدرج ليس مجرد مكان، بل هو مسرح صغير لصدمة مُتوقعة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، عندما التقت العيون، توقف الزمن لحظةً واحدة.. وكأن الكاميرا نفسها احتسبت أن هذه اللحظة تستحق أن تُصوّر ببطء 🎞️

الابتسامة التي تسبق الدمعة.. أو الضربة؟

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تلك الابتسامة المُجبرة على الشفاه لم تكن فرحًا، بل هي إعلان حرب هادئ. كل تفصيل في تعابيره يُخبرنا: هذا ليس نهاية المطاف، بل بداية شيء أكبر بكثير 😌⚔️

الرجل الذي يقف أمام البوابة مثل تمثال مُحبط

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، يظهر الرجل واقفًا أمام مقر الشرطة بعينين تعبّران عن صدمة داخلية.. كل حركة له تحمل ثقلًا غير مرئي، وكأنه يُعيد ترتيب ذكرياته قبل أن يخطو خطوة واحدة نحو الحقيقة 🕵️‍♂️