ليلة رأس السنة، بداية الانتقام
عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
اقتراحات لك





المرأة التي لم تُهزم بالدموع
تشي شياو يان لم تبكي عندما صُدمت، بل ابتسمت ببرود حين سُلّمت المفاتيح. هذا ليس ضعفًا، بل استراتيجية: في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام,الدمعة تُهدر، والابتسامة تُخفي السكين. 💫
الرجل تحت الشجرة... والثلج الذي لم يسقط
الرجل المُختبئ بين الأغصان في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم يكن يراقب فقط—كان يُعدّ. الثلج على رأسه لم يذب، لأن قلبه كان أشد برودة من الليل. كأن المشهد يقول: «الانتقام لا ينتظر الطقس». ❄️
السيدة في الأزرق: صرخة خلف الابتسامة
كل مرة تُظهر فيها السيدة في الجاكيت الأزرق غضبًا، تُزيّن وجهها باللؤلؤ وكأنها تُخفي جرحًا بقلادة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، الصمت أقوى من الصراخ—وهي تعرف ذلك جيدًا. 🕊️
الشريط الأسود والوردة البيضاء: تناقضات شخصية
الحزام الأسود مع الوردة البيضاء على صدر تشى شياو يان؟ تناقض مقصود. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، هي أنثى مُدنّسة بالبراءة ومُسلّحة بالحساب. لا تثق بألوان الملابس—ثق بما تخبئه العيون. 👁️
اللمسة الأخيرة قبل الثورة
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن المفاتيح مجرد رمز للسيارة، بل مفتاح التحول النفسي لـ يو فنغ. نظرة العجوز المُبتسمة بينما يُسلّمها إياه تقول كل شيء: «الآن، أنت تملك القوة... وستدفع الثمن». 🌪️