ليلة رأس السنة، بداية الانتقام
عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
اقتراحات لك





الرجل الذي ابتلع صمتَه
الرجل بالبدلة السوداء لم يُحرّك شفتيه بعد أن ضربته يدها، لكن عينيه قالتا كل شيء. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، الصمت كان أقوى من الصراخ، والانحناءة الخفيفة لظهره كانت إقرارًا بالذنب… أو ربما بالهزيمة؟ 😶🌫️
الشاشة الكبيرة كشفت الحقيقة
عندما ظهرت الصورة المُضيئة على الشاشة — ابتسامة الفتاة وعينا الرجل المُتلاصقتين — انهار الجالسون. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام لم تكن مجرد اجتماع ترقية، بل مسرحية خداع مُصمّمة ببراعة، وكل شخص فيها يعرف جزءًا من القصة… ولا أحد يعرف الكلمة الأخيرة.
السيدة بالسترة الزرقاء: سيدة المفاجآت
لم تُمسك بميكروفون، ولم تُصرخ، لكنها دخلت وكأنها تحمل سكينًا غير مرئية. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام, حركتها البسيطة — وضع يدها على كتفه — أطلقت زلزالًا عاطفيًّا هزّ القاعة. أسلوبها ليس غضبًا، بل إعلان حرب بهدوءٍ مُرعب 🌊
الشاب بالمعطف البني: الظل الذي تكلّم
بينما الجميع يُصوّتون بالتصفيق أو الدموع, هو وقف بصمت، ثم تحدث بكلمتين. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن كلماته هي الأهم، بل الطريقة التي نظر بها إلى الشاشة… كأنه يقول: «الآن، بدأت اللعبة فعليًّا». 🕶️
اللقطة التي قتلت المشهد
عندما دخلت السيدة بزيّها الأزرق ودموعُها تَسْقُط على كتفه، لم تكن تعلم أن هذه اللحظة ستُصبح أسطورةً في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام 🎬. كل تفصيل — من خاتم اليدين إلى نظرة الرئيس القديم — كان مُعدًّا بذكاءٍ يُخفي غضبًا عميقًا.