PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 21

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الحوار عبر الشاشة المظلمة

لقطة اللابتوب في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام تكشف عن رسائل مُشفّرة وصمتٍ أعمق من الكلمات. يُضيء شاشة الحاسوب وجهه ببرودٍ قاتل — كأنه يُعيد ترتيب خيوط الانتقام واحدةً تلو الأخرى. هل هي رسالة؟ أم أمر تنفيذ؟

السيارة السوداء والوردة الخضراء

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، يقفان أمام السيارة: واحدٌ يحمل وردة في كيس أبيض، والآخر يُقدّم جهازًا صغيرًا كهدية مُموّهة. التناقض بين البراءة والخطر يُشكّل أجمل لحظة درامية — كأن الوردة تُخبئ سكينًا.

النظارات لا تُخفي شيئًا

الرجل بالبدلة الرمادية في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، يبتسم بينما عيناه تقولان العكس. النظارات ليست لتحسين البصر، بل لتأخير اللحظة التي سيُدرك فيها الآخرون أنه كان يعرف كل شيء منذ البداية. لا تثق في الابتسامة، ثق في التوقيت.

الساعة على المعصم vs الساعة على الجدار

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تُظهر لقطة المعصم ساعة فاخرة، بينما الجدار يُشير إلى وقت متأخر. الفارق ليس في الدقائق، بل في الاستعداد: هو مستعدٌ، وهم لا يزالون يعتقدون أن الوقت في صالحهم. المواجهة لم تبدأ بعد… لكنها بدأت فعليًّا.

اللمسة الأخيرة قبل الانفجار

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، يُظهر المشهد الأول توترًا خفيًّا في حركة اليد التي تُخفي جهازًا صغيرًا تحت الأريكة — كأنه إشارة إلى أن كل ابتسامة هنا سرٌّ مُعدّ للانفجار. لا تُصدّق ما تراه، بل ما يُخفى بين طيات البدلة.