PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 31

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل في البدلة البنيّة: صمتٌ يُخفي عاصفة

لقد كان وقوفه خلف الطاولة كأنه جبلٌ لا يُزحزح، لكن نظراته كانت تقول أكثر من ألف كلمة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن الحوارات هي السلاح، بل الصمت المُحمّل بالذكريات والخيانة. 🍵 #الرجل_الذي_لا_يتحدث

المرأة بقلادة الذهب: عندما تصبح المجوهرات سلاحًا

لم تُحرّك يدها، لكن كل حركة شعرها كانت إعلان حرب. قلادتها لم تكن زينة، بل خريطة مسارات الانتقام. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تحوّلت الأناقة إلى سِلاحٍ صامتٍ. 💎 #الهدوء_قبل_العاصفة

النظارات المعدنية وابتسامة التملّص

كل مرة يرفع فيها نظاراته، يُظهر ارتباكًا مُتعمدًا. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن ابتسامته ضحكًا، بل غطاءً لخطةٍ تُنفَّذ خطوةً خطوة. هل هو الخائن؟ أم الضحية التي تُعيد تشكيل الواقع؟ 😏

الشاب في البدلة البنيّة: العينان ترويان ما تكتمه الشفاه

لم يقل شيئًا، لكن عيناه كانتا تُجوبان القاعة كأنهما تبحثان عن فرصةٍ للانقضاض. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، الصمت ليس ضعفًا، بل استراتيجية. كل نظرة له كانت رسالة مُشفّرة. 🕵️‍♂️ #الشاب_الذي_يقرأ_الوجوه

المرأة في الجاكيت الأزرق: دمعةٌ واحدة تُغيّر مسار المعركة

لم تُصرخ، لم تُهاجم,لكن دمعةً واحدة على خدها أوقفت الزمن. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، القوة ليست في الصوت، بل في القدرة على أن تُبقي قلبك مُغلقًا بينما تُدمّر الآخرين من الداخل. 💔 #الدموع_التي_تُحرّك_الجيوش