ليلة رأس السنة، بداية الانتقام
عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
اقتراحات لك





الإكسسوارات تُخبر ما لا تقوله الكلمات
الربطة ذات النقوش التي ترتديها «ليان» ليست زينة—بل رسالة مُشفّرة. والقلادة الصغيرة عند «تشين»؟ تلميح إلى هوية مُخفاة. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، حتى الأظافر المُطلّية تحمل دلالة: من هو الضحية؟ ومن هو الجاني؟ 💅
الصمت أقوى من الكاميرات
بينما يُصوّر المصورون بجنون، تبقى «تشين» واقفةً كتمثالٍ من الزجاج المُكسور. لا تُحرّك شفتيها، لكن عيناها تروي حكاية انكسار. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، الصمت ليس جبنًا—بل استراتيجية. والجمهور يعرف: ما لم يُقال، سيُكشف لاحقًا 📸
الرجل في البدلة السوداء يُخفي شيئًا
لا تُخطئوا: نظرة «هاو» المُتذبذبة بين الغضب والندم ليست تمثيلًا—هي اعتراف غير مُعلن. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، كل حركة يده تُشير إلى سرٍّ قديم. هل هو من خان؟ أم من أُخِذ منه؟ السؤال يُطرح… والإجابة تنتظر الدقيقة الأخيرة ⏳
الأم ليست غاضبة—بل مُصدومة
عندما تُمسك «لي تشو» بمعصم «تشين»، ليست الغضب في حركتها—بل الانهيار الداخلي. تلك اللحظة في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تُظهر أن أقوى المشاهد لا تُكتب بالكلمات، بل بالاهتزاز الخفيف في اليدين، والتنفس المُحتبس. الأم تعرف الحقيقة… وتخشى أن تكون قد ساهمت فيها 🌹
اللعبة بدأت قبل أن تُرفع الستارة
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم تكن السجادة الحمراء مجرد خلفية—كانت مسرحًا للخيانة المُعلنة. النظرة المُتجمدة لـ «لين» بينما تُسقِط أوراقها على الأرض؟ إشارة صامتة: كل شيء سقط، لكن لا أحد يجرؤ على التحدث 🎭