PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 33

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

النظارات الذهبية ليست للقراءة فقط

الرجل في البدلة السوداء مع النظارات الذهبية؟ ليس مجرد مُدير… هو مُتتبع، مُخطط، مُراقب. كل حركة يده، كل ابتسامة مُجبرة، تُشير إلى أن ليلة رأس السنة، بداية الانتقام لم تبدأ بعد—بل هي في منتصفها. 😏🕶️

المرأة بالربطة البيضاء: صمتٌ يُهدّد بالانفجار

هي لا تتكلم كثيراً، لكن عيناها تروي حكاية خيانة وانتظار. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، صمتها أقوى من أي خطاب. هل هي الضحية؟ أم المُخطّطة؟ لا تثق بأول انطباع. 💫

اللابتوب الفضي: شاهد على الخيانة الرقمية

الشاشة الزرقاء، الأكواد الحمراء، واليد التي تكتب بسرعة… هذا ليس اجتماعاً عادياً. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، التكنولوجيا هنا سلاح، واللابتوب هو المُخبر الذي لن يكذب أبداً. ⚙️💻

المرأة بالزي البنفسجي: عندما تتحول اللحظة إلى مسرح

ذراعيها متقاطعتان، نظرتها تُحدّق كأنها ترى المستقبل. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، هي الوحيدة التي تعرف ما سيحدث بعد الدقيقة القادمة. لا تُقلّل من قوة المرأة التي تبتسم قبل أن تُطلق الرصاصة. 🌹💥

الرجل البني يحمل سرّاً في عينيه

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، يظهر الشاب بمعطفه البني كأنه جبل صامت وراءه عواصف. كل نظرة له تحمل تلميحاً، كل همسة تُترجم إلى قرار. لا يصرخ، لكنه يُدمّر. 🕵️‍♂️🔥