ليلة رأس السنة، بداية الانتقام
عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
اقتراحات لك





الهاتف الذي أطلق الشرارة
لقطة الهاتف في الظلام، والرسالة المكتوبة بسرعة… هذا ليس مجرد مشهد عابر! في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، الرسالة كانت شرارة الانفجار العاطفي الذي تلاها الهروب المفاجئ 📱🔥
الرجل في السترة الرمادية: مُتَمَسِّك بالوهم
ابتسامته المُصطنعة بينما يمسك بيد زوجته… في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، كان كل حركته تُعبّر عن خوفٍ مُتخفٍ. هو لا يُدير الحفلة—بل يُحاول إبقاء القناع سالمًا 🎭
الفتاة في الأسود: عندما تظهر الحقيقة من تحت الطاولة
لم تكن مجرد اختفاء—بل كانت عودة مُخطّط لها. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، ظهورها المفاجئ بين الضيوف أثار الفوضى… وكأنها قالت: 'اللعبة انتهت' 🖤✨
اللقاء الأخير قبل الانفجار
اللحظة التي تبادلا فيها النظرات قبل أن يهرول الكلب… في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، كان هناك تفاهم صامت بينهما: كل شيء سيتغير بعد هذه اللحظة. لا كلمات—لكن كل شيء قيل 🌪️
الكلب الأبيض كشف الحقيقة
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، لم يكن الكلب الأبيض مجرد زينة—بل كان شاهدًا صامتًا على التوتر المتصاعد. حين هرب من أحضانها، كأنه يُشير إلى أن الأمور ستخرج عن السيطرة 🐩💥