PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 1

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.

  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الـ'فُو' الصيني لم يُكتب على الباب فحسب… بل على القلب

الـ'فُو' الذهبي على الباب الأحمر لم يكن زينةً فقط، بل إشارةً إلى أن 'السعادة' هنا مُزيفة كورقة نقدية مُمزّقة في يد خادمٍ يُجبر على الابتسام. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام — كل تفصيلٍ يصرخ بصمت 📜💔

الرجل الذي ارتدى围裙 ثم خلعه بالدم

من خادمٍ يمسح الغبار عن صورة العائلة، إلى جثةٍ تُترك على خط المشاة تحت أضواء الاحتفال… هذا ليس انتحارًا، بل هو تفكيكٌ درامي لـ'الكرامة' في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام. الدمعة التي سقطت قبل الدم كانت الأهم 💦

المرأة في الأحمر لم تمشِ… بل سارت فوق جرحٍ مفتوح

لم تنظر إلى الخلف، لأنها تعرف أنه لن يُنهض. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، الأحمر ليس لون حظ، بل لون قرارٍ نهائي. كل خطوةٍ لها تُعيد تشكيل المعنى: هي ليست الشريرة، بل الضحية التي تعلّمت أن تُصبح السيف 🌹⚔️

العشاء كان مُعدًّا… والخيانة كانت بالملعقة

الطبق المُقدّم بيد مرتعشة، والنبيذ في الكأس الذي لم يُشرب منه أحد… في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، كل تفصيلٍ في المائدة يحمل رسالة: 'نحن نأكل، وأنت تموت ببطء'. الجوع الحقيقي ليس للجسدي، بل للعدالة المُعلّقة 🍽️⚖️

اللقطة الأخيرة تُذيب القلب وتكسره معًا

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، يكمن الجمال في التناقض: دمٌ على الثلج، وابتسامة باردة بينما يحتضر من أحبّها. لا تُظهر الكاميرا الموت، بل تُظهر كيف يتحول الحب إلى سكينٍ مُخبأة تحت معطف أحمر 🩸❄️