PreviousLater
Close

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام الحلقة 48

like2.0Kchaase2.1K

ليلة رأس السنة، بداية الانتقام

عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الصورة في الإطار: ذكرى تُستخدم كسكين

الأم تمسك بإطار يحمل ذكرى زوجها، بينما ليان تُجسّد الانتقام بهدوء. الصورة ليست مجرد ذكرى—بل هي سلاح نفسي. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، حيث الحب يتحول إلى خطة مُحكمة ببرودة قاتلة. 💔

من الجلوس إلى السقوط: دراما الأرض

عندما تسقط الأم على الأرض، لم تكن الحركة عشوائية—بل كانت نهاية مشهد مُعدّ مسبقًا. ليان تقف كتمثال فخور، والكأس الفارغ يُذكّرنا بأن السمّ لا يحتاج إلى ضجيج. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تبدأ بصمتٍ مُرعب. 🌙

المطبخ ليس مكان طهي فقط

المطبخ هنا هو مسرح الجريمة الخفيّ. ليان تختار السكين بعناية، وتبتسم وكأنها تُحضّر وجبة عائلية. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تُظهر أن أخطر الأسلحة تُخبأ بين جرار الحبوب. 🔪✨

الابتسامة الأخيرة قبل الانهيار

ليان تبتسم بعد سقوط الأم، ابتسامة لا تُفسّر بالكلمات. إنها انتصارٌ هادئ، ونهاية فصل. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تُعلّمنا أن أقوى المشاهد لا تُكتب بالدماء، بل بالصمت والنظرات المُتجمّدة. 😌

الكأس المسموم: لحظة التحول

في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تحوّل الكأس البسيط إلى سلاح صامت. نظرة ليان المُتَمَرْدَة بينما تُسقِي الأم المُحزنة... كل حركة مُحسوبة، كل عين تُخفي سرًّا. لا دماء، لكنّ الألم أعمق من الجرح. 🕯️