ليلة رأس السنة، بداية الانتقام
عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
اقتراحات لك





الشريك المُختفي في الخلفية
لماذا يقف شياو فنغ في المطبخ بينما الآخرون يجلسون؟ لأنه لا يُدعى إلى الطاولة، بل يُستدعى عند الحاجة 🍲. ليلة رأس السنة، بداية الانتقام — هنا، التضحية ليست بالدم، بل بالكرامة التي تُطهى على نار هادئة... وتنضج مع كل لقمة 🥢.
البروش الفضي وسرّ العائلة
البروش المُرصّع على معطف ليان ليس زينة، بل شارة انتماء لـ«الفرقة الأولى» في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام 🌹. كل مرة ترفع يدها إلى صدرها، هي تذكّر الجميع: «أنا هنا، وأعرف كل شيء». حتى النظرة البريئة تحمل سيفًا مخبّأً 💎.
النبيذ الأحمر يكشف ما لا تقوله الكلمات
الكأس لا تُملأ بالخمر، بل بالصمت المُحمّل بالاتهامات 🍷. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، كل رشفة تُقرّبهم من الحقيقة... أو تبعدهم عن النجاة. الأب يبتسم، لكن عيناه تبحثان عن الشاب في المطبخ — كأنه يرى في ظله انعكاسًا لذنبٍ قديم 🪞.
الزيت الأحمر... ليس للطهي فقط
الزجاجة الحمراء على الرف ليست زيت طهي، بل «زيت الانتقام» المُعد مسبقًا 🧪. في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، حتى البصل المقطّع يُصبح دليلًا، والثوم المُهروس يُشكّل جزءًا من الخطة. شياو فنغ لا يطبخ وجبة... هو يُعدّ مسرحية نهاية مُذهلة 🎭.
الساعة تُشير إلى اللحظة الحاسمة
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، كل نظرة من ليان تُخفي سرًّا، وكل ابتسامة من والدة زهونغ تُحمل سِمًا خفيًّا 🕰️. المطبخ ليس مكان طهي فقط، بل مسرح لـ«السمّ الذي يُقدَّم بحب»... هل ترى الزجاجة الصغيرة على الطاولة؟ إنها ليست عطرًا، بل رسالة 🩸.