ليلة رأس السنة، بداية الانتقام
عبقريّ الذكاء الاصطناعي وائل الدوسري أخفى هويته من أجل الحب وتزوّج داخل عائلة القصاب، فقضى ثلاث سنوات بلا شكوى وهو يقوم بدور "ربّ المنزل الطاهي" وسلّم حتى أرقى إنجازاته البحثية، لكنّ حماه تامر القصاب تمادى فسرق نتائجه وواعد ليلة رأس السنة الطالبة الجامعية جمانة شهاب التي كانت زوجته تموّلها، ثم تواطأ معها على قتله بعدما كشف علاقتهما، ليعود وائل إلى الحياة حاملًا ذكريات ماضيه ويبدأ انتقامًا قاسيًا.
اقتراحات لك





السيارة كمُسرح صامت للصراعات
المشهد داخل السيارة في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام ليس مجرد نقل، بل هو مسرح مُغلق حيث تتصادم النوايا. الإضاءة الخافتة، والانعكاسات على الزجاج، كلها تُضخّم التوتر. حتى عجلة القيادة تبدو وكأنها سيفٌ مُعلّق بينهم ⚔️. لا حاجة لموسيقى، فالصمت أقوى.
العينان ترويان ما لا تقوله الشفاه
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تُجسّد عيون البطلة انتقالًا دراميًّا من الغضب إلى الحيلة. لحظة الابتسامة المُقنّعة بعد الضغط على ربطة العنق؟ جوهر التمثيل الدقيق. هذا ليس مشهدًا عاديًّا، بل لحظة انقلاب نفسي مُحكم 🎭. كل لمعة في عينيها تُنذر بـ 'البداية'.
المرأة في الأسود: سيدة الموقف
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تظهر السيدة بالعباءة المُرصّعة كرمز للسلطة المُستترة. ليست غاضبة، بل مُتحكّمة. حركتها البطيئة، ونظرتها المُحدّقة، تُخبرنا أنها لا تطلب، بل تُوجّه. حتى قلادة الذهب تلمع كإنذار—الثمن قادم، والحساب قريب 💫.
الرجل في البني: الابتسامة التي تُخفي السكين
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، يبتسم الرجل في المعطف البني وكأنه يعرف شيئًا لا نعرفه. نظراته المتكررة إلى المرآة الخلفية؟ ليست خوفًا، بل استعدادًا. كل لقطة له تُوحي بأنه ليس ضحية، بل لاعب في لعبة أكبر. الابتسامة الأخيرة؟ إنها إعلان حرب هادئ 🕊️⚔️.
الربطة المُحْكَمة تُفَتِّحُ باب الانتقام
في ليلة رأس السنة، بداية الانتقام، تُظهر اللقطة المقرّبة للربطة كيف أن التفاصيل الصغيرة تحمل ثقل المشهد كله. يدها على ربطة عنقه ليست مجرد لمسة، بل إشارة إلى سيطرة خفية 🕵️♀️. تعابير الوجه بين الخوف والذكاء تُشكّل دراما نفسية مُثيرة دون كلمة واحدة.